جامع عابدين بك
جامع معلق يصعد إليه بسلم من عشرين درجة . وتحته دكاكين . وله سقف يقوم على أربعة وعشرين عمودا من الرخام الأبيض . وله منارة عالية من طابق واحد على الطراز الاسطنبولى . ولا وجود لمنارة رشيقة مزخرفة مثلها ليس في القاهرة وحدها بل في جميع ديار المسلمين .
وأسفل الباب الجديد :
جامع مرده بك إينالى
إنه جامع معلق على ضفة الخليج له سقف منقوش على أعمدة عالية . ولكن ليس له حرم . ونوافذه تطل على الطريق الرئيسي وعلى الخليج . وفي الجامع محكمة . وله منارة من ثلاث طبقات . وبينما كان القاضي منصور أفندي صهر الشيخ على الشمرلى ناظرا لهذا الجامع عمّره ورمّمه وجعله نورا محضا . حقا إنه جامع بديع . ولهذا الجامع بابان .
وبابه الأيسر له قنطرة خشبية على الخليج .
وتجاه هذا الجامع سوق الدلالين . وفي هذه السوق :
جامع الجندي
إنه جامع صغير ومنارته منخفضة .
وكذلك في السوق :
جامع الداودية الكبير
وهو معلق يصعد إليه بسلم حجري من تسع درجات . إنه مزخرف . له منارة رشيقة من ثلاث طبقات . ومحرابه محلى بالصدف .
وعلى باب منبره الرخامى الآية الشريفة :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
الأحزاب : 56 . وعلى باب الجامع كتب بخط جلى أبيات هي تاريخ :
بناء على اسام داود صديق ، وفي سبيل الهدى قد جد سيرا ، حمد ثناه فور خنا بناه ، هو حمدا جزا للّه خيرا سنة 954 .
وخارج باب الفتوح :