نجد ثلاث كنائس في ذوق مكايل وخارجها دير للروم أحدهما للرهبان والاخر للراهبات .
ذوق مصبح هي بلدة فيها اربع كنائس لا تبعد كثيرا عن نهر الكلب . بالقرب منها يوجد دير للموارنة فيه ذكور وإناث . أخذ نهر الكلب اسمه عن كلب كبير محفور في الصخرة . في الماضي كان الكلب مشدودا إلى الصخرة اما اليوم فنجده عند مصب النهر وقد فقد رأسه . نجد في هذه المنطقة كتابات عربية ولاتينية قديمة جدا . ربما يجدر بي نقل هذه الكتابات « 1 » . هناك العديد من المغارات المحفورة في الصخور بالقرب من نبع النهر ويقال إن فيها كتابات قديمة جدا .
نجد كنيستين في ذوق الخراب وفي جوارها ثلاثة أديرة للموارنة اما جعيتا فهي قرب منبع نهر الكلب وفيها كنيسة واحدة .
في عينطورة هناك كنيسة واحدة ودير للراهبات المارونيات وآخر لليسسوعيين .
في الحراش هناك كنيسة ودير للراهبات المارونيات .
درعون هي قرية فيها كنيستان بالقرب منها نجد دير الشرفي للرهبان والراهبات ودير مار شليطا للرهبان والراهبات أيضا ومكان إقامة أحد مطارنة الموارنة .
حريصا هي قرية فيها دير للفرنسيسكان . اما كهنة كنيسة الدير فهم جميعا من الموارنة .
غوسطا هي مدينة صغيرة تقع على تلة وتبعد عن غزير مسافة فرسخين وعن البحر مسافة ثلاثة فراسخ . يسكن في غوسطا شيوخ عائلة الخازن الرئيسيون . في غوسطا ثلاث كنائس وبالقرب منها ثلاثة أديرة أحدها دير للارمن والاخر للموارنة يسكن فيه بطريركهم أحيانا . اما الثالث فهو أيضا للموارنة ويسكن فيه أحد المطارنة .
معراب هي قرية فيها كنيسة . بالقرب منها آثار برج قديم نجد فيه أحيانا عملات نقدية قديمة .
هناك كنيسة في كل من قرى بطحا ورعشين والغبالة . اما عشقوت ففيها كنيستان .
في بزمار هناك دير يقيم فيه بطرك الأرمن الذين التحقوا بالكنيسة الكاثوليكية « 2 » .
ونجد في ريفون كنيسة وبالقرب منها دير للموارنة .
في بلدة عجلتون هناك خمس كنائس وخارجها هناك دير للموارنة . اما القليعات فهي قرية
هامش
( 1 ) تحدث يوكوك عنها في « وصف الشرق » الجزء الأول ، القسم الأول وقد طبع موندرال( Mondrall )كتابة لاتينية وجدها هنا ( كتاب : رحلة من حلب إلى القدس ) .
( 2 ) يقول آخر ان بطرك الأرمن يسكن في دير الكرم القريب من غوسطا .