كانت الدواب تقطع النهر سباحة ، فوضع أحد اليزيديين جلد ماعز منفوخ ، على صدره ، وقاد ثلاثة أو أربعة احصنة وبغل إلى الضفة الأخرى . أما الحمير فعلقت جلود الماعز على ظهرها ، وعاونها بعض الرجال على العبور إلى الساعد الآخر . وبعد ان غرق حمار أحد المسلمين ، راح يطلق الشتائم عشوائيا ، دون ان يراعي خاطر أحد ، غير أن اليزيديين سرقوا حمارية الآخرين في الليلة التالية . وتركوه يندب ويبكي قدر ما يشاء .
رحلة إلى شبه الجزيرة العربية — صفحة 272
مساهمون: كارستن نيبور
ص٢٧٢