- برخى معتقدند كه مخالفت قطعيه با علم اجمالى بلااشكال و شما مىتوانيد هر دو طرف شبهه را مرتكب شويد .
برخى نيز قائل به تفصيل شدهاند كه خواهد آمد .
مراد از عبارت ( فالحقّ فيه : عدم الجواز و حرمة المخالفة . . . ) چيست ؟
نظر جناب شيخ اعظم است مبنى بر اينكه مخالفت قطعيّه با علم اجمالى جايز نبوده و حرام است .
به عبارت ديگر : شيخ نيز همچون مشهور علم اجمالى را علّت تامّه تنجّز تكليف و در نتيجه حرمت مخالفت قطعيه مىدانند . به عبارت ديگر ايشان معتقدند كه همانطور كه علم تفصيلى ، علّت تامّهء تنجّز تكليف است و مخالفت عمليه قطعيه عقلا و شرعا با تكليف معلوم بالتفصيل حرام است .
همينطور علم اجمالى نيز علت تامّه تنجّز تكليف و عقلا و شرعا ، مخالفت قطعيّه با آن حرام است .
آيا تفاوتى ميان علم اجمالى و علم تفصيلى در اين مسئله نيست ؟
خير ، لا فرق بين العلم الاجمالى و التفصيلى فى انكشاف الواقع بهما :
انّما الفرق بينهما من ناحية المعلوم ، لا من ناحية العلم و الانكشاف .
مراد از ( لنا على ذلك : وجود المقتضى للحرمة و عدم المانع . . . ) چيست ؟
استدلال جناب شيخ است براى اثبات مدّعاى مذكور مبنى بر اينكه :
مقتضى براى حرمت مخالفت قطعيّه با علم اجمالى موجود است .
مانع نيز از چنين حرمتى مفقود است .
پس : مخالفت قطعيّه با علم اجمالى حرام است .
به عبارت ديگر :
المقتضى للحرمة مع العلم الاجمالى موجود .
و المانع عن الحرمة مفقود .
فيحصل العليّة التامّة ، فيؤثّر أثره .
مقصود عقلا از عبارت ( فيؤثّر أثره ) چيست ؟
اين است كه وقتى مقتضى موجود باشد و مانع مفقود ، علّت تامّه محقّق مىشود و هرجا كه علت تامّه محقّق شد ، قطعا معلولش هم كه در اينجا حرمت مخالفت قطعيّه است محقّق خواهد شد .
مقدّمة بفرمائيد اسامى الفاظى كه متعلّق خطاب شارعاند براى معانى واقعيّه وضع شدهاند و يا معانى معلومه ؟
اين الفاظ براى يك سلسله معانى واقعيّه و نفس الأمريّة وضع شدهاند و نه براى معانى معلومه ، به
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 13
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٣