تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فسيروا على اسم اللّه أنا أمامكم * فقد لاح فوق الشمس طالعنا سعد فيا زائري الشهباء قد زارها الحيا * بمقدمكم حتى غدا شوكها وردا بكت فرحا إذ بشرت بقدومكم * ورب سرور بلّ بالمدمع الخدا رأيت قريضي خاملا فرفعته * بمدح علاكم فاكتسى بكم المجدا ولم أبتكر في الشعر معنى وإنما * نظمت لكم من در أوصافكم عقدا

صهر الخليفة رفعت إلى معالي صاحب الدولة والإقبال الداما وأنور باشا بمناسبة تشريفه مدينة زحلة من نجيب أفندي حبيب ليان اللبناني

قل لي أأنت كما قال الورى بشر * أم أنت وحي من العلياء ينحدر أم أنت نور كما سموك أنورهم * أم عاد فيك من الغازي لنا أثر مالي أسائل عنك الناس من ولهي * وما جهينة إلا عندها الخبر علمي بشخصك علم العارفين بما * لا سمع يدرك معناه ولا بصر نورت بين بني عثمان كلهم * كما ينور بين الأنجم القمر حياك ربك يا من قاد جيشهم * فعلم الجيش كيف الجيش ينتصر إن الجنود إذا لم يسم قائدهم * فلا رقي يؤاتيهم ولا ظفر ماذا عليهم وأنت اليوم سيدهم * صهر الخليفة والليث الذي نظروا ؟ يا يوم يلدز حدثني بما فعلت * جيوش أنور والنيران تستعر وكيف كرت على البسفور مزبدة * تروم نسر الألي في مائه قبروا وكيف ماد سرير الملك من جزع * لما رأى أنورا في عينه شرر عصمت يا عرش عثمان فليس هم * إلا حماتك حول التاج قد زأروا
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 209 | محمد كرد علي