تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
وأغرب من هذا أن تشريف حضرتي المشار إليهما إلى حلب كان في نوء سعد السعود ، فقال الناس : لا شك أن هذا السعد قد اجتمعت فيه السعود جميعها فهو حقيق بأن يسمى بهذا الاسم .

قصيدة الشيخ كامل الغزي في المأدبة التي أدبتها بلدية حلب لحضرة أنور باشا وجمال باشا

على الطائر الميمون أقبلت أنور * وفي نجح مسعاك الأحاديث تؤثر تردت بك الشهباء أفخر حلة * وأضحت على كل الممالك تفخر لك المنزل المعمور فينا وإنما * غدا في قلوب المؤمنين يعمر نظمت من الإسلام أسنى قلادة * وكادت وأيم الحق لولاك تنثر وخضت لحفظ الملك كل مخوفة * وجدت بنفس فضلها ليس يحصر فهيهات أن تنسى الليالي ثناءكم * وفيه الكرام الكاتبون تذكر وكيف ترى الأيام محو سطوره * وفي كل صدر مؤمن منه أسطر فيا معشر الإسلام بالفوز أيقنوا * وبالفتح والنصر المؤزر أبشروا فهذا الذي ما زال يسهر ليله * إلى أن غدا صبح الأماني يسفر وهذا الذي ما زال يظهر للتوى * إلى أن أتاح اللّه ما هو مضمر ومد على الإسلام منه سرادق * يصان بها دين الحنيفي وينصر فأنورنا في يمن طلعته نرى ألم * آرب مهما عسرت تتيسر له همة فوق الثريا محلها * وعزة نفس عندها الدهر يحقر وفطنته كادت تناجي قلوبنا * فتعلم منها ما تكن وتضمر وما قهر الأعداء بأس جيوشنا * ولكن منه الحزم والعزم يقهر