تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وما النار إغريقية مثل ناره * إذا ما غدت من فكره تتسعر تشق عباب الدردنيل إلى حشا * أساطيل أعداء عتوا وتكبروا فعاثت بها حتى اضمحلت وأصبحت * نفوسهمو بعد التكبر تصغر وعما قريب يحبط اللّه سعيهم * ونربح مصرا والعراق ويخسروا أيا واحدا صحت جموع صفاته * وأعداؤه جمع ولكن مكسر أراني مهما قلت فيك من الثنا * فإني عما تستحق مقصر وكيف أوفي مدحكم وجميلكم * على عالم الإسلام ما ليس يحصر وساعتكم عدل لسبعين حجة * وأجركم عند المهيمن أوفر فلا زالت الأقدار طوع مرامكم * ودامت أياديكم مدى الدهر تشكر

قصيدة الأستاذ محمد بدر الدين أفندي النعساني أستاذ الأدبيات العربية في المكتب السلطاني بحلب

كسعيكما فليسع من يطلب المجدا * فمن حاد عن نهجيكما أخطأ القصدا أعزما إلى حزم ورأيا إلى هدى * لقد جزتما من طاقة البشر الحدا تداركتما الملك العظيم على شفا * فأحكمتما في رفع بيانه العقدا فأصبح مأمولا وقد كان آملا * وحفت به الأقيال تسأله الودا وملك بني عثمان جسم وأنتما * له الروح لا ذقنا لكم أبدا فقدا واحر بجسم كنتما فيه روحه * إذا عرت الأجسام أن يلبس الخلدا رأى المجد رأيا فيكما فاصطفاكما * فأنعم بما أولى وأكرم بما أبدى ولم يك فيما قد أتاه محابيا * ولكن رأى في ذلك القصد والرشدا أأنور لا ننسى مواقفك التي * تشيب على أهوالها الأسد الوردا مواقف أعشى كل رأي ظلامها * فكنت برأي الفرد نيرها الفردا