تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
ثم أمير آخور « 1 » كبير النّاصري محمد بن السّلطان وقدّامه رأس نوبة كبير سودون الدّواداري ، وحاجب الحجّاب أنسباي ، ودوادار ثاني علان ، وأمير آخور ثاني آقباي ، وتاني بك الخازندار ، وتمر الزّردكاش ، وقانصوه كرت ، وقانصوه بن سلطان جركس ، ويعرف باللّوقة ، وبيپرس ابن عمّ السّلطان ، وجان بلاط الموتر ، المعروف بأبي ترسين ، وجاني بك الأبحّ . وفي بعض المواضع تقدّم الأمير الكبير سودون العجمي إلى قدّام القضاة ، وعن يمينه أمير آخور كبير النّاصري محمد ابن السّلطان ، وعن يساره أمير سلاح أركماس ، وقدّامهم رأس نوبة كبير سودون الدّواداري والمعطوفون عليه ، وعدّتهم أربعة عشر ، كذا أملاني إيّاهم أحد المقرّبين عند السّلطان السّمرقندي ، وذكر لي أن عدّتهم ستة عشر ، وأنه تقدّم كرتباي وأبرك تتمتّهم ، وتأخّر من المقدّمين بالقاهرة وأعمالها ثمانية . ثم أمراء الشام ، ثم كاتب الأسرار الشريفة المقرّ المحبّي محمود بن أجا الحنفي ، وقدّامه ناظر الجيش القصروي ، وناظر الخاص ابن الإمام ، ومباشر ديوان الجيش ابن الشيرجي ، ونائب كاتب السّرّ أحمد بن الجيعان . وبقيّة المباشرين ، وقدّامهم التّاجي بن الدّيوان ، أمير التّركمان بالشام وديوان القلعة المنصورة بها . وبقيّة المباشرين الشاميين ، وقدّامهم خزائن المال وعدّتهم ستّة . وقدّامهم خلفاء الصّوفية ، وعدّتهم سبعة ، وهم : السيّد يحيى بن علي الرّفاعي ، والسيّد محمد بن سالم الأحمدي ، والسيّد محمد بن زين العابدين القادري ، والسيّد محمد الأدهمي ، والسيد محمد البسطامي ، والسيّد محمد الدّسوقي ، وخليفة السّت نفيسة « 2 » .
هامش
( 1 ) لا نرى المجال يتّسع لتفسير هذه المصطلحات وأسماء الوظائف في عهد المماليك ، ونحيل القارئ في هذا الصّدد إلى ما وضع حول ذلك في عهد المماليك : « التّعريف بالمصطلح الشريف » لابن فضل اللّه العمري ، و « صبح الأعشى في صناعة الإنشا » للقلقشندي ، ولاحقا كتاب ابن كنّان الصالحي « حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسّلاطين » . ( 2 ) يعني متولّي مقام السيّدة نفيسة بنت الإمام علي ( كرّم اللّه وجهه ) بالقاهرة .