ودخل الهند وقطن . . « 1 » منها مدة طويلة ، وولد له بها أولاد « 2 » ذكورا وإناثا ، وجاء بهم لمكة ثم عاد إلى الهند فمات بها في سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة .
« 390 » - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن سالم بن ياقوت بن عبد اللّه المكي .
المؤذن بالمسجد الحرام .
ولد في آخر سنة ست وثمانين وسبعمائة أو في أول التي بعدها بمكة المشرفة ونشأ بها .
وسمع بها من البرهان بن صديق « مسند الدارمي » .
وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها : العفيف النشاوري ، والبرهان الشامي ، والعراقي ، والهيتمي ، والكمال الدميري ، وعبد الواحد الصردي ، وولي الدين ابن خلدون ، وإبراهيم بن علي بن فرحون ، ومريم بنت الأذرعي ، وفاطمة بنت المنجى ، وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي وجمع .
وحدث سمعت عليه .
ودخل جزيرة بلاد سواكن قبل العشرين وثمانمائة ، ثم خرج منها إلى بر السودان فتزوج هناك ورزق عدة أولاد ، وصار يحج في بعض السنين ويجاور قليلا ، وانقطع عن الوصول إلى مكة من بعد الأربعين بقليل ، ثم مات هناك في أوائل سنة ست وخمسين وثمانمائة .
وكان خيّرا مباركا ، وعنده سذاجة وتغفل .
أنبأنا الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن سالم المؤذن ،
هامش
( 1 ) بياض مقدار كلمتين .
( 2 ) في الأصل : أولادا .
( 390 ) - أحمد بن عبد العزيز بن ياقوت المكي ( 786 أو في أول التي بعدها - 856 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 1 : 348 ، ومعجم ابن فهد 60 .