سماعا ، والحافظ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن أبي بكر الدمشقي ، سماعا من لفظه ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي البعلي القطان ، بقراءتي ، قال الأولان : أنا به البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا ، زاد الثاني فقال : وأخبرتنا به أم الحسن فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادي المقدسي ، وقال الثالث : أنا به رسلان بن أحمد بن إسماعيل الذهبي .
ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم عبد اللّه عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي الصالحي ، قالوا : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، قال : أنا أبو المنجى عبد اللّه بن عمر بن علي بن زيد بن اللّتي ، قال : أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي ، قال : أنا جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي ، قال : أنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه السرخسي ، قال : أنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس « 1 » السمرقندي ، قال : أنا الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي ، قال : ثنا جعفر بن عون ، أنا يحيى بن سعيد ، رضي اللّه عنه عن أنس رضي اللّه عنه قال : « جاء أعرابي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فلما قام بال في ناحية المسجد . قال : فصاح به أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكفهم عنه ، ثم دعا بدلو من ماء فصبه عليه » « 2 » .
حديث صحيح أخرجه البخاري في الطهارة عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال وعن عبدان عن عبد اللّه بن المبارك ، ومسلم فيه عن أبي موسى عن يحيى بن القطان وعن يحيى بن يحيى وقتيبة ، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد ، والترمذي أيضا عن سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان ، والنسائي فيه
هامش
( 1 ) في الأصل : العياش . وقد ذكر في عدة تراجم كما أثبتناه .
( 2 ) أخرجه البخاري في الوضوء ، باب صب الماء على البول في المسجد 1 : 89 / 218 ، وفي باب يهريق الماء على البول 219 . ومسلم في الطهارة ، باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد . . . 1 : 236 / 284 . والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في البول يصيب الأرض 1 : 275 / 147 . والنسائي في الطهارة ، باب ترك التوقيت في الماء 47 - 1 : 48 / 54 - 55 .