تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
فكم من منة بعد أخرى * له وصلت إلينا مع أيادي سألت اللّه يبقيه زمانا * كنا والداه ذخري واعتمادي ويحرسهم ويشملهم بحفظ * على رغم الحواسد والأعادي
وأنشدني قوله وكتب به على كتاب والدي تقي الدين ابن فهد « نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب » :
الحمد للّه الذي هدانا * لدينه القويم وارتضانا سبحانه من ملك ما أحكمه * سبحانه سبحانه ما أعظمه جل عن الأشباه والأنداد * والظن بالزوجة والأولاد أرسل فينا المصطفى محمدا * فصاننا وقادنا إلى الهدا فنشكر اللّه الذي علمنا * ما لم نكن نعلم إذ جهلنا وبعد فالفحص عن المقال * بما روي عن نسب الرجال حرره سيدنا الرباني * شيخ الحديث صاحب المعاني من فاق بالحذق وبالبلاغه * لذاك من أبريزه قد صاغه أعني قد حصن بالتمكين * سيدنا الحبر تقي الدين فديته من متقن أمين * نجل إمام القوم نجم الدين أيضا ويسمى في الورى ابن فهد * للّه من حبر رضي فهد فهو الذي ما مثله في البلد * في علمه ونقله والسند أعني بها أم القرى ومكة * جاءت بذا للآيات ثم بكة ألّف من إبلاغه كتابا * أيا لعمري ولقد أصابا سبق اسمه نهاية التقريب * ليكمل التهذيب والتذهيب حاشا له بإسنادي مناسب * من ماهر بصنف أو طالب أيا لعمري لقد أجاد وأجمع * في مدة يسيرة أو في جمع فاللّه يبقيه مع الأولاد * أيضا ويحميه من الأعادي نعم ويبقي له الجناب الفخري * كذا الشجاع بهجتي وفخري ثم الصلاة والسلام الجمّ * على النبي القرشي الأمّي والآل والأصحاب والقرابة * ما هطلت على البرايا سحابة