تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
شيخه أبي بكر المذكور عن والدها عبد الملك المذكور ، وهو أخذه عن الشيخ أبي العباس المرسي ، وهو أخذه عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي . مات في مغرب ليلة الأحد سادس عشري جمادى الآخرة سنة ست وستين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بالمعلاة رحمه اللّه وإيانا . أنشدني في يوم الخميس ثامن عشري ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثمانمائة قوله :
خلوت بليلى بعد إذن وليها * وكان الولاء للعم في بيت خالها وطفت بها سبعا وفزت بحجرها * وأمعنت بالتقبيل في صحن خالها
وقوله :
سألت حبيب القلب وصلا وقد بدا * بقد كغصن والعذار مسلسل وأبدى حديثا كالنسيم معنعن * بإسناد وعد قلت هذا مسلسل
وقوله :
شكوت للحب هيامي وما * أجج من نار بقلبي تزيد فمال بالعجب وقال اصطبر * يا عاشقي في الحب هل من مزيد
وقوله :
سائلني عن خبري * والمبتدى وجاء المنى عرفته قضيتي * فقال تنجزه بمنى
وقوله :
أتيت قاضي الحب أشكوا له * من هجر ظبي طبعه الالتفات فوقع الحكم عليه بأن * يجود بالوصل بغير التفات
وقوله وكتب به إلى الوالد :
سلام اللّه من عبد فقير * على التقوى ذخري واعتضادي جزاه اللّه عنا كل خير * بحضرته إلى يوم التناد
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 436 .