العراق وبين بنيه الجرباء وعمه فارس وقتل بنيه الجرباء ، وقتل بينهم قتلى كثير . وفيها سار عبد اللّه بن سعود وقصد ناحية القصيم ونزل بلد الخبرا ، وهدم سورها وسور بلد البكيرية . وفيها توفي غالب بن مساعد الشريف .
وفيها مات أحمد طوسون بن محمد علي في مصر آخر شوال . وفيها جهّز محمد علي صاحب مصر العساكر إلى نجد مع إبراهيم باشا .
وفي سنة اثنين وثلاثين ومائتين وألف :
توفي الشيخ العالم أحمد الحفظي اليمني رحمه اللّه تعالى .
وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف :
وإبراهيم باشا في عنيزة وارتحل منها ونزل بلد المذنب فأطاعوا له ، ورحل إلى أشيقر والفرعة ودخلوا في طاعته . ورحل إلى شقرا وحصل بينهم قتال شديد ، ثم رحل إلى بلد خرما وأخذها عنوة بعد معالجة وحرب طويل بينه وبين أهلها . ثم رحل إلى الدرعية حتى نزل الملقا ، ثم رحل ونزل العلب ، فلما كان يوم العاشر من نزوله البلد جرت وقعة في المغيصيبي آل شعيب المعروف خارج البلد ، ثم صار وقعات ومقاتلات ليس لها ذكر .
ثم كانت وقعة غبير المشهورة وهو شعيب معروف ، ثم كانت وقعة سمحة النحل المعروف أعلى الدرعية جنوب الوادي ، ثم رحل الباشا ونزل قرى قصير شمال البلد ، ثم وقعة البليدة : الشعيب المعروف ، ثم وقعة أيضا عند البليدة ، ثم جرت وقعة عظيمة في شعيب قليقل ، ثم صارت وقعات عديدة في جميع جهات الدرعية ، وفي أثناء هذا الحرب اشتعلت النار في زهبة الباشا ، وفي أثناء هذا الحرب قتل فيصل بن سعود بن عبد العزيز ، ثم صار عدة وقعات .