محمد بن سلطان العوسجي . وفيها كسفت الشمس آخر رمضان مساء .
وفي سنة أربع وعشرين ومائتين وألف :
اشتد الوباء والمرض خصوصا في بلد الدرعية ، فمكث على ذلك إلى شهر جمادى . ومات في الدرعية خلق كثير من الغرباء والسكان . وفي هذا الوباء توفي الشيخ القاضي حسين بن علي بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب . وفي هذا الوباء توفي سعد بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد بن سعود وأربعة رجال من آل معمر . وفيها أنشأ اللّه سحابا وأنزل غيثا في حمرة القيض وأرخص اللّه الأسعار . وفيها حج سعود حجته السادسة .
وفي سنة خمس وعشرين ومائتين وألف :
أرخص اللّه الأسعار وبلغ البر ثلاثة عشر بريال ، والتمر سبع وثلاثين وزنة بالريال ، وفي شهر ذي الحجة توفي الشيخ العلامة حسين بن غنام في الأحساء . وفيها حج سعود حجته السابعة وفي شهر ذي الحجة توفي الشيخ العالم العلامة أحمد بن نأمر بن عثمان بن معمر في مكة .
وفي سنة ست وعشرين ومائتين وألف :
حج سعود حجته الثامنة .
وفي سنة سبع وعشرين ومائتين وألف :
حج سعود حجته التاسعة . وفيها كسفت الشمس يوم الاثنين آخر المحرم .
وفي سنة ثمان وعشرين ومائتين وألف :
وقع في بغداد اختلاف ، وخاف أسعد بن سليمان باشا من عبد اللّه باشا صاحب بغداد ، وهرب إلى المنتفق عند حمود بن ثامر ، وهرب معه قاسم بيق فأرسل عبد اللّه المذكور إلى حموده وطلب منه أن يبعث بهم إليه فأبى ذلك ومنعهم . ثم إن