تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أحدهما : مساندة قوة يلجأون إليها فيما لو فشلت محاولة الاحتلال ، وقد استندوا إلى الإمام عبد العزيز بن سعود الذي قربهم من عنيزة ونزل على سورها في الجهيمة وليكون ردءا لهم . الثاني : ميول أكثر أعيان البلاد معهم مما يسبب لهم سهولة الدخول ويسكت عنهم العامة . وقد تحقق ذلك فإن كل إقامتهم في شقراء لمدة أربعة أشهر كله تمهيد لذلك . ثم حصل مع هذين الأمرين إهمال من حامية ابن رشيد بقيادة فهيد السبهان ، ومن إمارة البلاد الذين ربط نشاطهم الدفاعي بإمر العم : عبد اللّه العبد الرحمن البسام فلم يفعلوا شيئا اعتقادا أنه على فرض دخول السليم فلن يحدث شرّكما جرى في السطور السابقة عام 1318 ه . * الذي حصل من استيلاء آل سليم على عنيزة هو قتل أمير البلاد حمد العبد اللّه آل يحيى بعد تأمينه . وقتل أخيه صالح أمير غزو البلاد ، وقتل فهيد السبهان رئيس حامية ابن رشيد ، وقتل محمد العبد اللّه الحمد البسام ونهب بعض بيوت البسام ، واختفاء أعيان البسام تلك الأيام وتولى السليم إمارة البلاد هذه تمت بالأيام الأول من الاحتلال ، وذلك في 5 / 1 / 1322 ه . * آل البسام لما أطلت الفتنة على القصيم فيما بين ابن سعود وأتباعه آل سليم ، وبين ابن رشيد وأمراء عنيزة من آل يحيى صار أعيان البسام يشيرون على كبير البسام العم عبد اللّه العبد الرحمن البسام أن يرحل معه أعيان أسرته إلى مكة المكرمة ، أو إلى المدينة المنورة للبعد عن الفتن وعدم التدخل فيها بين أحد من الطرفين ، إلّا أنه رحمه اللّه لم يرض ، ولعله يظن أنه في بقائه يكون تهدئة للوضع أو يكون له شفاعة حسنة فيما لو تعرض أحد لتهديد من أحد الولاة كما فعل من قبل في