تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
عقّر ثلاب به والأخرى عطيبة * ما هاب يوم النار شبت بتلهاب يذكر لنا فرز الوعي شق جيبه * والستر حرم عقب تجديع الأسلاب
ولكن كما قيل : كفى بالأجل حارس . * صارت على ابن صباح هزيمة ساحقة ، ولولا الليل الذي جاء معه عج ، وأمطار غزيرة لأبيد جيش الكويت كله . * يؤخذ على ابن رشيد قسوته على فلول الغزو المجبرين على قتاله ، والذين لا ذنب لهم ، فإن ابن رشيد أخذ يتتبع هؤلاء الفلول ويجمعهم من البراري والقرى والمدن ويقتلهم صبرا ، ولم ينج منهم إلّا الذين زبنوا عنيزة ، فإن البسام زبنوهم ومنعوا أتباع ابن رشيد عنهم . وهذه القسوة من ابن رشيد هي التي جعلته لم يستفد من هذا الانتصار العسكري في مستقبل حكمه . * لمّا حصلت الهزيمة على ابن صباح وآل سليم أمراء عنيزة من أتباعه أرادوا البقاء في إمارة عنيزة ومحاربة ابن رشيد ، وهم بهذا يعلمون صعوبة الموقف ، ويعلمون النتيجة لهذه المقاومة إلّا أنهم يريدون البقاء مهما كلفهم الأمر ، وكلف أهل عنيزة الثمن . * أهل البلاد ويرأسهم في ذلك اليوم البسام لا يريدون ذلك لأمور : أولا : إن البلاد فيها بيعة لابن رشيد ، ولا يجوز الخروج عليه . ثانيا : إن الذي خرج عليه وأراد نزع الملك منه هزم وبقي ابن رشيد على ولايته .