وفيها قتل راشد بن إبراهيم صاحب بلد مرات ، وتوفي فيها عبيكة بن جار اللّه .
وفي سنة خمس وتسعين بعد الألف :
قتل دواس المزاريع في منفوحة ، وقتلة سطوة الدلم ، وأخذت أهل حريملا القرينة وملهم ، وقتل فيها بن ذباح وبن عون وبن مسدر ، ذلك أن العناقر قتلوا حشاشة أهل حريملا ، فأغاروا أهل حريملا على أهل ثرمدا ، وأخذوا زملهم ، وذبحوا منهم رجال ، وهي سنة البطين وديغر ، وأول حرب بين معمر وأهل حريملا .
وفيها ولدت امرأة من نساء العرب في جهة الشبيكة من مكة كلبا ، فخافوا الفضيحة فقتلوه .
وولدت امرأة بالمويلح ولدا فذهب أبوه إلى السوق ، فلما رجع قال له المولود : العوافي يا أباه ، قضيت حاجتك . وتكلم بأشياء كثيرة ، وهذا من العجائب ، والقدرة صالحة ، ثم بعد ذلك فقد المولود .
وفي سنة ست وتسعين بعد الألف :
تولى عبد اللّه بن معمر في العيينة ، وحج تلك السنة ، ومشى عبد اللّه ومعه سعود بن محمد راعي الدرعية ، فقتل أهل حريملا عند الباب ، وهي سنة المحيرس عليهم .
وفيها انكسر الزاد قريب الوزنة بمحمدية ، وتسمى شديدة بن عون لان بن عون أخذ وقتل قرب الزلفى .
وقتل فيها عبيكة بن جار اللّه رئيس بلد ثرمدا ، ومحمد بن عبد الرحمن أمير ضرما ، وأخذوا آل ظفير جردة ، لثنيان بن براك بن غرير ، وفيها رخص الزاد وكثر الفقع ، وهي سنة ديدبا ، وقيل سبع .