ورخص الزاد حتى بلغ التمر عشرين وزنة بمحمدية ، والحب خمسة أصواع ، هذا في سدير ، وبيع في الدرعية ألف الوزنة بأحمر ، وأرخه عبد اللّه بن علي بن سعدون ، وكان إذ ذاك في الدرعية قال :
الحمد للّه وبالشكر نعج * لسحب تثج وأرض تمح
وتمر ثلاثة أصواعه * بدفع المحلق فيها نزج
وبر فحرف بوسقينه * وتاريخه ذا كساد يشج
الحرف من الدراهم الذي يتعاملون بها في زمانهم ، والوسق قال المنقور : ستون صاعا بصاع العارض .
وفيها قتل جساس كبير آل كثير ، ومناخ محمد آل غرير لآل عثمان أهل الخرج وحصاره لابن جاسر شيخ الفضول ، وهي سنة زمتنان على ابن جاسر وحصر في سدير شهر ونصف ، والعويند على آل كثير .
وفيها ، توفي أحمد بن زيد الشريف .
وفي آخرها حصل وباء في العارض مات فيه الشيخ عبد اللّه بن محمد بن ذهلان ، وأخوه عبد الرحمن بن ذهلان في العارض .
وفيها مات الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري ، قاضي بلد المجمعة ، والشيخ عبد الرحمن بن بلهيد .
وفي سنة ماية وألف :
جاء مطر دقيق وبرد شديد ، وجمد المطر على جريد النخل وغيرها ، حتى أهداب عيون الإبل فسميت سليسل ، وهي سنة الخليل بين زعب وعدوان وبني حسن والساقة على عنزة ، وقتلة