وأخذ براك رفاقته وقتل محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة الحميد .
وفي سنة ثلاث وثمانين بعد الألف :
سار إبراهيم بن سليمان أمير جلاجل وآل تميم ، وملكوا الحصون ، وأقرهم فيه ، وأظهروا مانع بن عثمان شيخ حديثة وقيل بعدها بسنة .
وفي سنة أربع وثمانين بعد الألف :
وقعة القاع المشهورة ، قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج ، شيخ التويم وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر ، شيخ جلاجل وناس كثيرون منهم ناصر بن بريد .
وفي سنة خمس وثمانين بعد الألف :
قحط شديد سمي جرمان وحدرت الفضول إلى الشرق .
وفي سنة ست وثمانين بعد الألف :
ربيع الصحن وهي أول جرادان . . وفيها أسر براك آل غرير سلامة بن صويط .
وفي سنة سبع وثمانين بعد الألف :
جلا مانع بن عثمان الحديثة وربعه إلى الأحسا ، ومانع هذا هو أبو سعود ونحيط ، وصارت الرياسة فيه لآل تميم .
وفيها كثر الجراد وموت الناس من أكله ، وهي منتهى جرادان .
وفي سنة ثمان وثمانين بعد الألف :
ظهر محمد الحارث وقتل غانم بن جاسر الفضول ، وهي سنة الظلفعة بين الحارث والظفير ، وصارت على الظفير .