وفي سنة ثمان وسبعين بعد الألف :
أخذوا الروم البصرة وقتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتله العرينات أهل العطار .
وفي سنة تسع وسبعين بعد الألف :
رجعان صلهام وسمي دلهام .
وفيها توفي الشيخ سليمان بن علي في بلد العينة .
وفيها قتل البطل الضرغام رميزان بن غشام ، قتله سعود بن محمد الهلالي وعمر أهل رغبة حوطتهم الأولى وعمرت ثادق بلد العوسجة وغرست ، وفيها قتلوا آل ظفير آل عبد اللّه الأشراف .
وفي سنة ثمانين بعد الألف :
استولوا آل حميد على بلد الأحسا ، أولهم براك آل غرير ، ومعهم محمد بن حسين بن عثمان ، ومهنا الجبري ، وقتلوا عسكر الباشا الذي في الكوت وطردوهم ، وذلك بعد قتلهم راشد بن مغامس أمير الشبيب ، وأخذ عربه وطردهم له عن ولاية الأحسا من جهة الروم ، وكان الروم قد استولوا على الحسا قدر ثمانين سنة ، وأول من تقدم منهم فاتح باشا ، ثم علي باشا أبا الوتد ، ثم محمد باشا ، ثم عمر باشا ، وهو آخرهم .
وفي سنة واحد وثمانين بعد الألف :
ظهر براك آل غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة الحميد ، وطرد الظفير ، وأخذ آل نبهان من آل كثير على سدوس ، وفيها كانت وقعة الاكيثال بين الفضول والظفير بنجد .
وفي سنة اثنين وثمانين بعد الألف :
وقعة الملتهبة بين الفضول والظفير أيضا ، والذهاب الكثير ، وهي سنة غييبة اسم حرابة بين بني خالد ،