وفي سنة سبع وخمسين بعد الألف :
سار زيد بن محسن الشريف أمير مكة إلى نجد ونزل الروضة ، وقتل ماضي بن محمد ثاري ، وأجلا آل أبو راجح .
وماضي هو جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن ثاري بن راجح بن مروع الحميدي التميمي .
قيل : إن جدهم مزروع أتى من قفار ، هو ومفيد التميمي جد آل مفيد ، واشترى هذا الموضع في وادي سدير واستوطنه وتداولته ذريته من بعده وأولاده : سعيد وسليمان وهلال وراجح ، وصار كل ابن جد قبيلة .
ولما قتل الشريف ماضي المذكور ، وفعل بأهل الروضة ما فعل ، ولى فيها رميزان بن غشام من آل أبو سعيد .
وفيها نزل زيد بن محسن بنبان ، وأخذ من أهل العيينة مال كثير ، وقتل مهنا بن جاسر الغزي الفضلي .
وفي سنة ثلاث وستين بعد الألف :
وقعة الشبول هم وأهل التويم قتلوا من أهل التويم عدد كبير .
وفي سنة أربع وستين بعد الألف :
توفي الفقيه عثمان بن أحمد الفتوحي الحنبلي .
وفي سنة خمس وستين :
استولا وطبان على غصيبة ، وهي سنة هبران القحط الشديد ، وقيل : إنها سنة إحدى وستين .
وفي سنة ست وستين بعد الألف :
نوخ الشريف محمد الحارث آل مغيرة على عقربا ، وهي سنة الحجر .