مزنة المحمد البسام
هي مزنة بنت محمد بن حمد البسام ، فجدها ( حمد ) ، هو الذي قد عنيزة من بلدة حرمة .
أما والدها فهو صاحب ثراء واسع ، وصاحب إحسان . وقد توفى والدها حاجّا عام 1246 ه بمكة المكرمة .
زوّجها والدها في حياته على ابن أخيه ( حمد السليمان البسام .
ويعلم أنه ليس صاحب مال ، ولكنه لم يبلغه ولم يتحقق أن الحاجة بلغ معه الواقع الذي هو عليه .
فلمّا رحلت إليه في منزله وعلمت حاله كتمت ذلك حتى عن ؟ ؟ ؟
وأبيها وصارت تنفق مما عندها من أبيها حتى نفد .
وكان منزلهما خاليا من كل شيء فصارت تخفي أمرها ولا تم ؟ ؟ ؟
أحدا من دخول وسط المنزل ، فقد جعلت لها مكانا من مقدمة ال ؟ ؟ ؟
تستقبل به من يزورها من نساء أقاربها ولا تمكنهم من رؤية ألم ؟ ؟ ؟
والاطلاع على ما فيه حتى والدتها . وهي الشابة المترفة التي عاشت ح ؟ ؟ ؟
في بيت والدها صاحب الثراء الواسع فزارتها والدتها في ساعة لم تزورها فيه في عادتها مما مكّنها من دخول وسط المنزل . وإذا به خال ؟ ؟ ؟