بدء تاريخ الشيخ أحمد بن محمد المنقور
وقتل فيها « محمد بن عثمان » بن عبد الرحمن آل حديثي « وغيره » [ . . . ] .
وفيها مناخ آل عساف « من الظفير » ، وآل زهمو [ . . . ] [ . . . ] الجبيلة .
وفي سنة سبعة وأربعين ( وألف ) :
قافلة جساس ( شيخ آل كثير ) ، جت العارض وسدير ، ولا اكتالت إلّا من الخرج . وهي سنة بلادان .
وفي سنة ثمان وأربعين ( وألف ) :
وقعة بغداد ، وفتحته من السلطان مراد ، وكان قد أخذته العجم بعد [ . . . ] سلطان سليمان له أولا .
وفي سنة تسع وأربعين ( وألف ) :
مات الشيخ أحمد بن ناصر ، قاضي الرياض .
ثم سنة واحد وخمسين ( وألف ) : وقع ظلمة عظيمة ، مع حمرة ، لثمان بقين من عاشورا ، ظن الناس أن الشمس غابت ، ولم تغب . وفيها نية الظهيرة على أهل العيينة ، يوم آل برجس .