باب هشتاد و نهم در رضا
قال الصّادق عليه السّلام : صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه ، و الرّضا شعاع نور المعرفة ، و الرّاضى فان عن جميع اختياره ، و الرّاضى حقيقة هو المرضىّ عنه ، و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة ، سمعت ابى محمّدا الباقر عليه السّلام يقول : تعلَّق القلب بالموجود شرك ، و بالمفقود كفر ، و هما خارجان عن سنّة الرّضا ، و اعجب ممّن يدّعى العبوديّة لله ، كيف ينازعه في مقدوراته ، حاشا الرّاضين العارفين .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : صفت رضا ، راضى شدن بنده است به محبوب و مكروه ، يعنى : اين هر دو پيش او مساوى باشند .
و الرّضا شعاع نور المعرفة ، و الرّاضى فان عن جميع اختياره ، و الرّاضى حقيقة هو المرضىّ عنه ، و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة .
يعنى : رضا دادن به كردهء خداوند عالم ، شعاع نور معرفت الهى است . چنان كه سخط و عدم رضا ، اثر جهل و نادانى است ، و راضى كسى است كه دست از