تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
توكَّل كاملند ، و در اين صفت كمال كاملند پس چنگ در زن به اين حكايت و گوش ده به اين حكايت : و هي انّه روى انّ بعض المتوكَّلين قدم على بعض الائمّة ، فقال : رضى الله عنك اعطف علىّ بجواب مسألة في التّوكَّل ، و الامام كان يعرف الرّجل بحسن التّوكَّل ، و نفيس الورع ، و اشرف على صدقه فيما سال عنه من قبل إبدائه ايّاه فقال له : مكانك و انظرنى ساعة ، فبينا هو مطرق بجوابه إذا اجتاز بهما فقير ، فادخل الامام عليه السّلام يده في جيبه ، و اخرج شيئا فناوله الفقير ، ثمّ اقبل على السّائل فقال له : هات و سل عمّا بدا لك ، فقال السّائل : ايّها الامام كنت أعرفك قادرا متمكَّنا من جواب مسألتي قبل ان تستنظرنى ، فما شأنك في ابطائك عنّى ؟ فقال الامام عليه السّلام لتعتبر المعنى قبل كلامى إذا لم أكن ارانى ساهيا بسرّى ، و ربّى مطَّلع عليه ان اتكلَّم بعلم التّوكَّل ، و في جيبى دانق ، ثمّ لم يحلّ لي ذلك الَّا بعد إيثاره ، ثمّ ليعلم به فافهم ، فشهق الرّجل السّائل شهقة ، و حلف ان لا يأوي عمرانا ، و لا يأنس ببشر ما عاش . حكايت مذكور اين است كه : شخصى از اهل توكَّل به خدمت يكى از ائمّه عليهم السّلام آمد و گفت : خداى از تو راضى باشد ، شفقت كن و سؤالى دارم در باب توكَّل جوابى مرحمت فرما . حضرت امام عليه السّلام سائل را مىشناخت و مىدانست كه از اهل توكَّل است و در توكَّل و تقوى كامل است و نيز به علم باطن فهميد كه سؤالش چيست و چه مىخواهد بپرسد ، به سائل گفت : به جاى خود توقّف كن و زمانى مرا مهلت ده تا جواب تو گويم . سائل چنان كرد و حضرت سر مبارك به زير انداخت تا بعد از اندك مدّتى فقيرى از پيش حضرت گذارا شد ، حضرت فقير را خواند و