باب شصت و يكم در خوشخويى
قال الصّادق عليه السّلام : الخلق الحسن جمال في الدّنيا و نزهة في الآخرة ، و به كمال الدّين و قربة إلى الله تعالى ، و لا يكون حسن الخلق الَّا في كلّ ولىّ و صفىّ ، لانّ الله تعالى ابى ان يترك الطافه و حسن الخلق الَّا في مطايا نوره الاعلى ، و جماله الازكى ، لانّها خصلة يختصّ بها الاعرف بربّه ، و لا يعلم ما في حقيقة حسن الخلق الَّا الله تعالى ، قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله :
حاتم منا اى حسن الخلق و الخلق الحسن الطف شيء في الدّين ، و أثقل شيء في الميزان ، و سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل ، و ان ارتقى في الدّرجات فمصيره إلى الهوان ، قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله :
حسن الخلق شجرة في الجنّة ، و صاحبه متعلَّق بغصنها يجذبه إليها ، و سوء الخلق شجرة في النّار ، فصاحبها متعلَّق بغصنها يجذبه إليها .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : الخلق الحسن جمال في الدّنيا و نزهة في الآخرة ، و به كمال الدّين و قربة إلى الله تعالى .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : خلق نيكو ، حسن و زيبائى است در دنيا ، و موجب طهارت از گناهان است در آخرت ، و دين به او تمام مىشود و صاحب