تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
صديقى و مصاحبى كه برادر ايمانى باشد و از عيوب مذكوره برى باشد ، ميسّر نيست و در اين زمان غير آن كه كسى بى صديق باشد ، علاج نه . اگر زمان مترجم را شيخ بزرگوار مىديد ، چه مىگفت . كه نام صديق هم در ميان نيست ، چه جاى مصداقش . الا ترى انّ اوّل كرامة اكرم الله تعالى بها أنبياءه عند اظهار دعوتهم تصديق امين او ولىّ ، و كذلك من اجلّ ما اكرم الله به أصدقاءه و أولياءه و أمناه صحبة أنبيائه ، و هو دليل على ان ، ما في الدّارين نعمة احلى و اطيب و ازكى من الصّحبة في الله ، و المواخاة لوجهه . مىفرمايد كه : آيا نمىبينى كه اوّل كرامت و عزّتى كه كرامت فرمود ، كريم على الاطلاق ، به پيغمبران خود ، وجود اصدقا و اوليا بود ، كه ايشان در وقت اظهار نبوّت انبيا و وصايت اوصيا ، پيش از همه ، تصديق انبيا و اوصيا كردند و باعث رونق و رواج نبوّت و وصايت شدند . و همچنين عظيمترين نعمتى كه كرامت فرمود جناب عزّت به اصدقا و اوليا و امنا ، صحبت پيغمبران بود و اين هر دو ، دليلىاند واضح و برهانىاند قاطع ، بر اينكه نيست در دنيا و آخرت نعمتى شيرينتر و خوشتر از صحبت في الله و برادرى با برادران مؤمن ، در راه خدا .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 347 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / سيد محمد ناصر گيلانى / عبد الرزاق گيلاني