تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
جلّ لاهلها ، و هم أمناء اسراره في أرضه . شرح قال الصّادق عليه السّلام : الكلام اظهار ما في قلب المرء من الصّفاء و الكدر ، و العلم و الجهل . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : گويائى و تكلَّم ، ظاهر مىكند هر چه در باطن متكلَّم است از صفا و كدورت ، و از علم و جهل . يعنى : از كلام هر كس حال او ظاهر مىشود . و اگر صفاى باطن و ربط به مبدأ دارد ، كلام او جز ذكر الهى و هدايت مردم و نقل حديث و نشر مسائل علمى نخواهد بود . و اگر كلام او اكثر لغو و هجو و شعر و خبث است ، دليل قساوت قلب و عدم ربط به مبدأ است . و به همين قياس است علم و جهل . قال امير المؤمنين عليه السّلام : المرء مخبوء تحت لسانه . حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد كه : هر كسى پنهان است به زير زبان خود . يعنى : تا حرف نزده است و متكلَّم نشده است ، معلوم نمىشود كه عالم است يا جاهل ؟ صالح است يا طالح ؟ فزن كلامك و اعرضه على العقل ، فان كان لله و في الله فتكلَّم به ، و ان كان غير ذلك فالسّكوت خير منه . مىفرمايد كه : هر گاه خواهى كه متكلَّم شوى به كلامى ، بايد كه پيش از گفتن بسنجى آن حرف را به عقل خود ، اگر شايستهء گفتن باشد و ضرر دنيوى يا اخروى بر گفتن او مترتّب نشود ، بگو : و اگر نه اين چنين باشد و مظنّهء ضررى در او باشد ، مگو . و نگفتن او را واجب دان . فليس على الجوارح عبادة اخفّ مئونة ، و افضل منزلة ، و اعظم قدرا عند الله ، من الكلام في رضا الله و لوجهه ، و نشر آلائه و نعمائه في عباده .