لشيئين ، قسوة القلب و هيجان الشّهوة .
يعنى : نيست هيچ ضرر رساننده تر ، بر دل مؤمن از خوردن بسيار و دو خصلت بد از خوردن بسيار ، ناشى مىشود :
يكى - قساوت قلب .
دوم - تحريك شهوت .
و الجوع ادام المؤمنين ، و غذاء للرّوح ، و طعام للقلب ، و صحّة للبدن .
مىفرمايد كه : گرسنگى ، نانخورش مؤمنان است ، و غذاى روح است . يعنى : به سبب گرسنگى ، روح قوّت مىگيرد ، و نيز گرسنگى قوت دل است . و لفظ قلب مشترك است ميان جسمانى و روحانى و اينجا مراد روحانى است . و نيز گرسنگى موجب صحّت بدن است ، چنان كه معلوم است .
قال النّبيّ ، صلَّى الله عليه و آله : ما ملا ابن ادم وعاء أشرّ من بطنه .
پيغمبر اكرم صلَّى الله عليه و آله فرموده : آدمى هيچ ظرفى را پر نكرده است بدتر از شكم خود . يعنى : پرى در هيچ چيز مبغوضتر و بدتر از پرى شكم آدمى نيست و بدى پرى شكم بر همهء بديهاى پرى در عالم ، مىچربد .
و قال داود عليه السّلام : ترك لقمة مع الضّرورة إليها ، احبّ إلىّ من قيام عشرين ليلة .
حضرت داود « على نبيّنا و آله و عليه السّلام » ، مىفرمايد كه : ترك لقمهاى از طعام با وجود ميل و رغبت به آن ، دوستتر است نزد من از قيام بيست شب به نماز و عبادت .
و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : المؤمن يأكل في معا واحد ، و المنافق في سبعة أمعاء .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 271
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٧١