سنوات حتى انتقضت عليه ثم استولى عليها الموحدون فكانت سيادتهم عليها اسمية وبقيت كذلك إلى أن استولى عليها النصارى في 28 سبتمبر سنة 1228 وذلك بعد استيلائهم على قرطبة بسنتين « 1 » . انتهى ما قاله لاوى بروفنسال بشأن بلنسية في الانسيكلوبيدية الاسلامية ، وأما ما ذكره عن السيد في الانسيكلوبيديه فيتخلص فيما يلي :
السيد هو أشهر أبطال الفروسية القشتالية وأحبهم إلى الشعب الاسبانى وكان له دور عظيم في إسبانية الاسلامية أثناء النصف الثاني من القرن الحادي عشر ومن الممكن تمحيص الحقيقة في أمر هذا الرجل وإخراج ما وشّيت به سيرته من الأقاصيص ، فالمستشرق الهولاندى دوزى هو الذي يرجع اليه الفضل في تبيين حقيقة السيد بما نقله سنة 1844 عن الذخيرة لابن بسّام التي اطلع على نسخة منها كانت محفوظة في مكتبة « غوتا »
ahtoG
وظهر أن كتاب الفونس العالم عن حياة السيد الذي كان يظن أنه محض اختراع هو مترجم من العربية ، والغالب أنه ترجمة كتاب لمحمد بن خلف بن علقمة اسمه « البيان الوضيع في الملم الفظيع » كتب في زمن السيد . وهكذا تيسر وضع سيرة السيد على أركان صحيحة وتجريدها من الأقاصيص الملحقة بها . فلذريق
ogirdoR
دياز
zaiD
آل بيفار
raviV eD
كان من سلالة عائلة نبيلة قشتالية ولد في برغش قيل سنة 1026 وقيل سنة 1040 والمعلوم عنه أنه اشتهر بالبسالة وحارب في صف شانجه الثاني ملك قشتالة لما قاتل شانجه ملك نباره
erravaN
وبارزه أحد فرسان نباره فتغلب عليه ثم صار قائدا عاما لجيش قشتالة فلذلك تلقب بالكمبيدور
rodaepmaC
وصار العرب يقولون له « الكمبيثور » ( وفي نفح الطيب القنبيذور ) ثم إنه بعد ذلك نصح لذريق هذا شانجه الثاني بالاستيلاء على مملكة ليون فاستولى عليها وأسر أخاه الفونش وحبسه ففر الفونش هذا لاجئا إلى المأمون بن ذي النون
هامش
( 1 ) أما رواية نفح الطيب فهي أن العدو دخل بلنسية صلحا يوم الثلاثاء سابع عشر صفر من سنة ست وثلاثين وستمائة وان العدو استولى على قرطبة يوم الأحد الثالث والعشرين من شوال سنة ستمائة وست وثلاثين أي ان بلنسية سقطت قبل قرطبة