بحسب رواية ابن عيّاد . وقال ابن سفيان انه توفى سنة 445 ذكر ذلك ابن الأبّار
وأبو بكر محمد بن فتحون بن غلبون الأنصاري من أهل مرسية سمع من أبى على الصدفي واتصل به قال ابن الأبّار : وهو قرابة لشيخنا أبى محمد غلبون بن محمد وكان ذا عناية ورواية
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعد الفهري يعرف بابن الصيقل وكان يلقّب أبا هريرة لتتبّعه الآثار وعنايته بها أخذ عن أبي محمد بن أبي جعفر الموطأ وكتاب الملخّص للقابسى وانتفع كثيرا بأبى الوليد بن الدبّاغ وسمع أبا بكر بن أبي ليلى وأبا عبد اللّه بن وضّاح وكتب اليه كبار العلماء مثل أبى بكر بن أسود وأبى القاسم ابن بقي وأبى الحسن بن مغيث وأبى الحسن شريح وأبى بكر بن العربي وأبى محمد الرشاطى وأبى القاسم بن ورد وأبى الفضل بن عياض وغيرهم من الأندلسيين ومن أهل المشرق أبو طاهر السلفي وأبو محمد العثماني وأبو المظفر الشيباني . قال ابن الأبّار في التكملة :
وقيّد كثيرا على رداءة خطه فأفاد قال : وفي هذا الكتاب من فوائده ما نسبته اليه وتوفى بمرسية بلده بعد الخمسين وخمسمائة
وأبو بكر محمد بن أحمد بن عصام يعرف بابن اليتيم ذكره ابن سفيان وأثنى عليه ووصفه بالأدب والبلاغة وقال : توفى ببلده مرسية سنة 553 ذكر ذلك ابن الأبّار
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية اللخمي يعرف بالقسطلى لأن أصله من القسطل التي ينسب إليها الشاعر ابن درّاج كان مدرّسا للفقه صدرا في أهل الشورى جليلا في بلده مرسية عدلا رضا معروفا بالنزاهة موصوفا بالحفظ تفقه به أبو عبد اللّه محمد بن سليمان بن برطلة
) tolehtreB (
وغيره وتوفى أول ذي الحجة سنة 558 نقل ابن الأبّار ترجمته هذه عن ابن سفيان وابن حبيش
وأبو عامر محمد بن أحمد بن عامر البلوى من أهل طرطوشة سكن مرسية وأصله من مدينة سالم بشمالي الأندلس فلذلك كان يعرف بالسالمى كان من أهل الأدب والعلم والتاريخ وله كتاب اسمه « درر القلائد وغرر الفوائد » قال ابن الأبّار في التكملة انه