تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وأبو القاسم محمد بن هشام بن أحمد بن وليد الأموي روى ببلده مرسية عن أبي علي بن محمد الصدفي وصحب أبا محمد بن أبي جعفر الفقيه وتفقه به وأخذ بقرطبة عن أبي محمد بن عتاب وغيره قال ابن بشكوال : وكان من أهل الحفظ والعلم والمعرفة والذكاء والفهم واستقضى بغرناطة فنفع اللّه به أهلها لصرامته ونفوذ أحكامه وجمود يده وقويم طريقته وتوفى رحمه اللّه بمرسية صدر رمضان المعظم سنة 530 وأبو عبد اللّه محمد بن موسى بن وضاح من أهل مرسية أخذ عن أبي على الصدفي كثيرا وله رحلة إلى المشرق حج فيها ولقى أبا بكر الطرطوشى وابن مشرف وغيرهما . وكان فاضلا عفيفا معتنيا بالعلم قال ابن بشكوال في الصلة : كتب الينا بإجازة ما رواه بخطه وشوور بالمرية وتوفى رحمه اللّه في سنة 539 وأبو الوليد هشام بن أحمد بن عبد العزيز بن وضاح من أهل مرسية روى عن أبي الوليد بن ميقل وأبى عبد اللّه ابن نبات وأبى عمر الطلمنكي وغيرهم روى الناس عنه وكان ثقة فاضلا توفى سنة 469 ذكر وفاته ابن مدير قال ابن بشكوال في الصلة : أخبرنا عنه أبو محمد بن أبي جعفر الفقيه وغيره من شيوخنا رحمهم اللّه وأبو موسى هارون بن سعيد من أهل مرسية وصاحب صلاتها وخطيبها روى عن أبي محمد الأصيلي وروى عنه أبو عبد اللّه بن عابد وقال : كتبت عنه من خطبه ومن غرائب روايته . ذكره ابن بشكوال في الصلة وأبو الحسين يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد اللواتي يعرف بابن البياز من أهل مرسية روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب وأبى عمرو المقرى ورجل إلى المشرق وحج ولقى عبد الوهاب القاضي بمصر وأخذ عنه كتاب التلقين من تأليفه وعمّر وأسن قال ابن بشكوال : وسمعت بعضهم يضعّفه وينسبه إلى الكذب وأنه ادّعى الرواية عن أقوام لم يلقهم ويشبه أن يكون ذلك في وقت اختلاطه واللّه أعلم لأنه اختلط في آخر عمره . قال وقرأت بخط القاضي محمد بن عبد العزيز شيخنا : توفى أبو الحسين المقرى رحمه اللّه بمرسية يوم السبت بعد صلاة العصر لثلاث خلون من المحرم ودفن يوم الأحد عند صلاة العصر سنة 496 ومولده سنة 406