بالأمراض ومنهم من ماتوا جزعا من مفارقة وطنهم إلى بلاد أخرى لا يعرفونها وان عدد المسلمين الذين أجلوا عن مرسية وتوابعها في تلك النوبة يقدّر بمائتين وستين ألف نسمة
هكذا كانت نهاية العرب في مرسية بعد أن أقاموا فيها وفي البلاد التابعة لها ثمانية قرون وبهذه الصورة تخلصت البلاد ونجا الدين من الخطر الذي كاد يهددهما . انتهى كلام المؤرخ الاسبانى
[ ما ذكره هذا المؤرخ من مشاهير عرب مرسية ]
ثم ذكر هذا المؤرخ أسماء مشاهير عرب مرسية فوضع في رأسهم اسم عبد العزيز ابن موسى بن نصير الذي زعم أنه تنصّر وأن الجند العربي قتلوه من أجل ذلك
وحبيب الفهري من قواد عبد العزيز بن موسى بن نصير وهو الذي تولى مكانه بعد قتله
واحسان أبو قطن عدو الملك المسيحي « اتانايلد » وهو الذي أجبر هذا الملك على الخروج من مرسية
وعبد اللّه بن رجمان الذي تتوج في قلعة قراباقة
وزهير ملك المرية الذي غلب على مرسية أيضا
وحسام بن ظهار عالم مرسية الكامل المولع بالزراعة
وهشام بن مالك الدمشقي فاتح مرسية الذي تولى الكتابة فيما بعد لعبد الرحمن ملك قرطبة
وسليمان شقيق هشام ملك قرطبة
وعبد اللّه شقيق هشام وسليمان السابق الذكر
والفضل بن عميسة أبو أفالية ( لعله أبو العالية ) قائد مرسية الفيلسوف الذي مات فيها سنة 812
وأفالية بن الفضل بن عميسة الذي خلف والده على مرسية
وعبد الرحمن ملك قرطبة . أول ملك في قرطبة بهذا الاسم من سلالة الخلفاء ومحمد المنصور ملك قرطبة أيضا