تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وأبو أحمد محمد بن أحمد بن معطى التجيبى أخذ القراءات ببلده أوريولة عن أبي بكر بن عمّار اللاردى ورحل حاجا فلقى بمكة أبا العلى بن العرجاء وقفل إلى بلده أوريولة وتصدر للاقراء وأمّ في المسجد المعروف به عند باب القنطرة حياته كلها وكان شيخا صالحا ثقة من أهل الورع والعدالة مقرئا مجودا . قال ابن الأبّار : أخذ عنه أبو عبد اللّه التجيبى شيخنا وهو ابن عم والده تلا عليه القرآن بما تضمنه التيسير لأبى عمرو المقرئ ولازمه سنين وأجاز له في شهر رمضان سنة 565 وأبو عبد اللّه محمد بن سليمان من برطله ( برطله اسم علم محرّف عن برتلو
toletreB
هامش
وبسقره وأوته ولورقة وأن تدمير لا يقبل أعداءنا ولا يكون خائنا لنا ولا يكتم عنا عداوة عرف بها وأنه هو ونبلاؤه يؤدون دينارا ذهبا كل سنة وأربعة أمداد قمح وأربعة أمداد شعير وأربعة أقساط طلا وأربعة أقساط خل وأربعة أقساط عسل « وفي الصورة العربية : وقسطين من العسل » وأربعة أقساط زيت « وفي الصورة العربية وقسطين من الزيت » فأما العبيد والاجراء فيدفعون نصف هذه الفرائض وكتب في 4 رجب من السنة 94 من الهجرة « والحال انه في الصورة العربية لا يقول في 4 رجب بل في رجب دون تعيين اليوم » . ا ه والنسخة التي في الروض المعطار للحميري هي هذه : بسم اللّه الرحمن الرحيم كتاب من عبد العزيز بن موسى بن نصير لتدمير بن عبدوش أنه نزل على الصلح وأن له عهد اللّه وذمته وذمة نبيه ألّا يقدّم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخّر ولا ينزع من ملكه وأنهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرّق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا على دينهم ولا تحرق كنائسهم ولا ينزع عن كنائسه ما يعبد وذلك ما أدّى الذي اشترطنا عليه وأنه صالح على سبع مدائن أوريولة وبلتنة ولقنت ومولة وبلانة ولورقة وألّه ولا يؤوى لنا آبقا ولا يؤوى لنا عدوا ولا يخيف لنا آمنا ولا يكتم خبر عدو علمه وأن عليه وعلى أصحابه دينارا كل سنة وأربعة أمداد قمح وأربعة أمداد شعير وأربعة أقساط طلا وأربعة أقساط خل وقسطى عسل وقسطى زيت وعلى العبد نصف ذلك وكتب في رجب سنة 94 من الهجرة
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 355 | شكيب أرسلان