يموت من في الأنام طرا * من طيب كان أو خبيث
فمستريح ومستراح * منه كذا جاء في الحديث
قال : وأنشدنا الحصري لنفسه
لو كان تحت الأرض أو فوق الذرى * حر أتيح له العدو ليوذا
فاحذر عدوك وهو أهون هيّن * ان البعوضة أردت النمروذا
قال ابن عساكر : وقد رأيته وأنا صغير ولم أسمع منه شيئا وخرج إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفى سنة 519
ومحمد بن إبراهيم بن مختار اللخمي يكنى أبا عبد اللّه كان فقيها مشاورا وله سماع من أبى بكر بن برنجال في سنة 529 . عن ابن الابار
وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن عطية العبدري له رحلة حج فيها وسماع من أبى العباس ابن عيسى في سنة 531 ذكره ابن الأبار
ومحمد بن الحسن بن محمد بن سعيد المقرى يكنى أبا عبد اللّه ويعرف بابن غلام الفرس والفرس لقب لرجل من تجار دانية اسمه موسى المرادي كان سعيد مولاه أخذ القراءات عن أبي داود بن نجاح وأبى الحسن بن الدوش وغيرهما وسمع من أبى على الصدفي وأبى محمد البطليوسى وأبى بكر الفرضي وغيرهم وكتب اليه من أعلام الأندلسيين أبو بكر ابن العربي وأبو عبد اللّه بن الحاج وأبو عبد اللّه البلغى وسواهم ورحل حاجا من دانية يوم الاثنين التاسع من جمادى الآخرة سنة 527 فأدى الفريضة وسمع بالإسكندرية من أبى طاهر السلفي وغيره في أثناء رحلته إلى الشرق حيث أقام ثلاثة أعوام ونيفا .
ثم رجع إلى دانية فدخلها ليلة عيد الأضحى سنة 530 وتصدر للاقراء واسماع الحديث وتعليم العربية وكان إماما فاضلا ضابطا متقنا مشاركا في علوم جمة حسن الخط أنيق الوراقة رحل الناس اليه للقراءة عليه لعلو روايته واشتهار عدالته وانتهت اليه الرئاسة في القراءات وعللها وولى بآخرة من عمره الخطبة بجامع بلده من قبل القاضي مروان ابن عبد العزيز المتأمّر عند خلع دولة المرابطين وروى عنه ابن بشكوال وأبو العباس