وأبو عبد اللّه محمد بن موسى بن محمد المعروف بالقطينى سمع من أبى الخطاب بن واجب وأبى عمر بن عات وأبى محمد بن حوط اللّه وغيرهم من شيوخ ذلك الوقت ولقى بمدينة فاس أبا القاسم بن الملجوم وأخذ عن أبي الحسن بن حريق الأدب والعربية وتوفى سنة 621 قاله ابن الأبار
وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن الأزدي يعرف بابن صاحب الصلاة سمع كثيرا من ابن هذيل واحتيج اليه بآخرة من عمره عند انقراض تلاميذ ابن هذيل توفى ببلنسية سنة 625 ومولده بشاطبة في صفر سنة 542
وأبو القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الأنصاري يعرف بالولي أخذ عن أبيه وعن أبي عبد اللّه بن سعادة وأبى الخطاب بن واجب وأبى عمر بن عات وأبى جعفر ابن عميرة وأبى القاسم الطرسونى وأبى الحسن بن حريق وتصدّر للاقراء ببلده وأخذ عنه وتوفى سنة 636
وأبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن أبي الحسن الكناني الضرير يعرف بابن الأحدب أخذ عن أبي عبد اللّه بن نوح وأبى زيد بن ياسين وأبى زكريا بن سيد بونه الخزاعي وأبى عبد اللّه بن سعادة وغيرهم واقرأ القرآن دهره كله وكان ضابطا ماهرا توفى سنة ست أو سبع وثلاثين وستمائة
وأبو عبد اللّه محمد بن لب بن محمد بن عبد اللّه بن حيرة أخذ عن أبي عبد اللّه القطينى العربية وأقرأها ببلده شاطبة وكانت وفاته فيها في نحو الأربعين وستمائة . هكذا قال ابن الأبّار وقد ترجمه المقرىّ في النفح فقال إنه حدّث بالقاهرة وتوفى قريبا من سنة 640 وهو أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن بن الصبّاغ قال : ومن كلامه اشتغالك بوقت لم يأت تضييع للوقت الذي أنت فيه
وأبو الحسن مغاور بن حكم بن مغاور السلمى المكتّب من أهل شاطبة أصله من غرب الأندلس وحكم أبوه هو المنتقل إلى شاطبة أخذ عن أبي الحسن بن الدوش وعن ابن شفيع وأدّب بالقرآن وأقرأ بالسبع وذكّر في مسجده المنسوب بناؤه إلى وأصل حدّث عنه ابنه محمد بن مغاور وأبو عبد اللّه بن بركة وأبو محمد بن مكّى
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 269
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢٦٩