تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي . قال ابن الأبّار انه شاعر بلنسية الفحل المستبحر في الآداب أخذ عن أبي عبد اللّه بن حميد وكان حافظا لأيام العرب وأشعارها شاعرا مفلقا ذا بديهة اعترف له بالسبق بلغاء وقته ودوّن شعره في مجلدتين . قال : وصحبته مدة وأخذ عنه أصحابنا ولد سنة 551 وتوفى في ثامن عشر شعبان سنة 622 . وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علي البلوى سمع أبا بكر ابن خير وأبا عمر بن عطية وغيرهما ولقى بإشبيلية ابن بشكوال والسهيلي وسمع منهما وكان فارضا متقدما فقيها حافظا ، توفى في ربيع الآخر سنة 623 . وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن خيرة خطيب بلنسية أخذ عن أبي جعفر طارق بن موسى قراءة ورش وأخذ القراءات عن أبي جعفر بن عون اللّه وسمع من أبى العطاء بن نذير وغيره وحج سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وسمع من أبى عبد اللّه ابن الحضرمي وحمّاد الحرّانى ولقى عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي الحافظ ببجاية وأبا حفص الميانشى وانصرف إلى بلده بلنسية وأقام على حاله من الانقباض وحسن السمت إلى أن تقلد الصلاة ببلنسية فتولاها أربعين سنة وكان راجح العقل . قال ابن الأبّار : تلوت عليه بالقراءات السبع وسمعت منه جلّ ما عنده واختلط قبل موته بأزيد من عام وأخّر عن الصلاة لاختلال ظهر في كلامه . ولد سنة خمسين أو احدى وخمسين وخمسمائة وتوفى في أواخر رجب سنة 634 ونزل في قبره أبو الربيع بن سالم وكانت جنازته مشهودة حضرها السلطان . وعيسى بن محمد بن فتوح بن فرج الهاشمي يكنى أبا الأصبغ ويعرف بابن المرابط أخذ القراءات عن أبي زيد الورّاق وأبى بكر بن الصنّاع المعروف بالهدهد وسمع من أبى على الصدفي وكان أحد الرؤساء في القراءة قال ابن الأبّار : أخذ عنه أبو عمر بن عيّاد وابنه محمد وشيخنا أبو عبد اللّه بن سعادة توفى في رجب سنة 552 وقد جاوز السبعين وعتيق بن عبد الجبار أبو بكر الجذامي البلنسى سمع من أبى داود المقرئ وأبى محمد