قال ابن بشكوال : أخذ عنه أصحابنا ، وقرأت بخط بعضهم أنه توفى سنة 508 ، وبيبش ابن خلف الأنصاري ، روى عن أبي عمرو المقرئ ، وكان عنده علم وخير . وقد حدث ، وأخذ عنه عن ابن بشكوال . ونصر بن عيسى بن نصر بن سحابة من أهل مدينة سالم ، سكن سرقسطة ، كان من أهل الأدب والمعرفة بالعروض ، وله في العروض كتاب ، صنعه للمؤتمن بن المقتدر بن هود . قال ابن الأبار في التكملة : وكان له حظ من النظم ضعيف . وله رواية عن أبي الحسن بن سيده . وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن شاس القيسي ، من أهل مدينة سالم ، سكن سرقسطة ، كان أديبا كتب عنه ابن سيدراى .
وابن القلعي كامل السالمى الحكيم ، حكى عنه أبو داود المؤيدى في حفظ أبى عمرو المقرئ ، وذكر أنه كان رفيقا له .
وأبو محمد الغالب بن يوسف السالمى ، كان عالما بالأصول ، سكن سبتة ، ثم مراكش وتوفى بها سنة 576
وأبو عبد اللّه محمد بن موسى الأنصاري ، كان من القراء أخذ عن المغامى .
وأبو مروان عبد الملك بن خلف بن محمد الخولاني المكتّب ، أصله من مدينة سالم . سكن غرناطة وتصدر للاقراء بها . وكان من جلة القراء مع الصلاح والزهد ، أخذ عنه أبو بكر بن الخلوف وأبو الحسن بن ثابت ، ترجمه ابن الأبار في التكملة .
الحمة
Alhama
وعلى مسافة 219 كيلومترا من مجريط إلى الشرق وعلى مقربة من أريزة توجد بلدة الحمة
Alhama
حمة أراغون ، فيها مياه معدنية سخنة ، ومن ذلك اسمها « الحمة » وأينما وجد العرب مياها حارة تنبع من الأرض ، سموها حمة « 1 » وبقرب هذه المياه
هامش
( 1 ) قال ياقوت في المعجم : الحمة العين الحارة يستشفى بها الاعلاء والمرضى ، وفي الحديث : العالم كالحمة تأتيها البعداء ويتركها القرباء . فبينما هي كذلك إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكنون أي يتندمون . قال : وفي بلاد العرب حمات كثيرة منها حمة أكيمة وحمتا الثوير ، وحمة البرقة ، وحمة خنزر ، وحمة المنتضى ، وحمة الهودرا .