وأبو بكر عبد اللّه بن عبد اللّه بن محمد بن قاسم بن حزم يعرف بالبطرورى نسبة إلى قرية منها بوادي جلّق ، وهو والد القاضي أبى محمد القلعي ، توفى سنة 425 .
من نبغ من أهل العلم من مدينة دروقة
أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد اللّه بن سعيد الدروقى ، يعرف بابن زرياب ، لقى أبا بكر بن العربي ، وكان من أهل العلم والزهد ، فقيها مشاورا ، توفى ببلنسية ليلة الخميس منتصف رمضان سنة 522 . ذكره ابن الأبار في التكملة .
وأبو القاسم محمد بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد بن معاوية بن داود الأنصاري ، أصله من دروقة ، وسكن أبوه قرطبة ، وكان يقال له الدروقى ، روى عن أبيه عبد العزيز وعن أبي على الصدفي ، وعن أبي بكر بن العربي ، وكان من أهل الحفظ للحديث .
قاله ابن الدباغ ، وتوفى في حياة أبيه قبل العشرين وخمسمائة ، ذكره ابن الأبار .
وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن معاوية الأنصاري . يعرف بالدروقى الأطروش ، قال ابن بشكوال : روى عن أبي بكر محمد بن مفوز ، وأبى على حسين الصدفي ، وأبى عبد اللّه الخولاني ، وسمع من جماعة من شيوخنا بقرطبة وغيرها . وكان معتنيا بالحديث وكتبه وتقييده ، حافظا له ، عارفا بعلله وطرقه ، وصحيحه وسقيمه ، وأسماء رجاله ، مقدما في جميع ذلك على أهل وقته ، سمعنا منه ، وأجاز لنا بلفظه ما رواه وجمعه ، وكان حرج الصدر ، نكد الخلق ، توفى رحمه اللّه في ربيع الآخر سنة 524 . انتهى . قلنا :
وجاء في معجم البلدان تحت اسم « دورقة » بالدال قبل الواو ، ترجمة عبد العزيز هذا ولكنه كنّاه بأبى الأصبغ لا أبى محمد ، عبد العزيز بن محمد بن سعيد بن معاوية ابن داود الأنصاري الدورقي الأطروشى . وقال ياقوت : كان من أهل المعرفة بالحديث والحفظ وله تآليف ، وكان عسرا سيىء الأخلاق ، قلما يصبر على خدمة أحد ، وكان له ولد من أهل الفقه والمعرفة يقال له محمد بن عبد العزيز ، مات قبل أبيه . قال ياقوت :
وأبو زكريا يحيى بن عبد اللّه بن خيرة الدورقي المقرئ ، بلغ الإسكندرية ، وحضر عند أبي طاهر السلفي ، وكتب عنه ، انتهى ملخصا