أبي سفيان على دمشق وخراجها ، وولّى شرحبيل بن حسنة على جند الأردن وخراجه « 1 » .
وولّى مع معاوية رجلين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصلاة والقضاء في الشام ، فولّى أبا الدرداء دمشق والأردن وصلاتهما ، وولّى عبادة « 2 » قضاء حمص وقنسرين وصلاتهما « 3 » .
وفي سنة 21 ه تولّى معاوية على بلاد الشام بأكملها بما فيها البلقاء والأردن وفلسطين « 4 » .
ثالثا : مشاركة شيعة علي عليه السّلام في الفتوحات الإسلامية
كان لشيعة الإمام علي عليه السّلام الدور البارز والأهمّ في جميع الفتوحات الإسلامية ، في الشام والعراق وفارس وديار بكر ومصر .
فقد عقدت الراية لمالك الأشتر في فتح دمشق « 5 » . كما عقدت الراية لعبد اللّه بن جعفر الطيّار في وقعة أبي القدس بين عرقا وطرابلس . وكان تحت لوائه ، أشراف بني هاشم ، ومجموعة من سادات الصحابة ، منهم أبو ذرّ الغفاري رضي اللّه عنه « 6 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 464 ، أمراء دمشق : ص 84 .
( 2 ) عبادة بن الصامت أول من ولّي قضاء فلسطين ، ومات بالشام سنة 34 ه ، راجع تاريخ دمشق : ج 26 ، ص 183 .
( 3 ) فتوح الشام : ج 1 ، ص 167 .
( 4 ) تاريخ الطبري : ج 3 ، ص 531 .
( 5 ) فتوح الشام : ج 1 ، ص 39 و 52 و 177 .
( 6 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 57 و 58 .