تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فخاف من أصحابه لعلمه * بكيدهم وما نووا من ظلمه فقام في يوم غدير خم * وقال حكم اللّه غير حكمي من كنت مولاه فهذا مولاه * فوالي « 1 » يا ربي الذي والاه
ثم يتحدّث عن غدرهم بالإمام عليه السّلام ، وتعيين الأول ثم الثاني ، وقضية الشورى في تعيين الثالث ، وظلمهم للبتول الطاهرة عليه السّلام ، ثم عودة الحقّ لصاحبه ، وخوضه معركة الجمل ، يقول :
واستأصل الخالق أصحاب الجمل * بسيف خير الخلق فلاق العلل
ثمّ يتحدّث عن التحكيم في معركة صفّين ، وما تلاها من التآمر على قتل الإمام علي عليه السّلام ، ثم قتل الإمام الحسين عليه السّلام ، يقول :
فمات واستشهد بالصيام * صلى عليه الله من إمام وانتقل القتل إلى الحسين * لما رأوه حائز الفضلين وقام زين العابدين بعده * قد عزّه الله وزل ضدّه ثم تلاه الباقر العليم * والصادق المؤيد الكريم
ويعتبر الخلافة بعد الصادق عليه السّلام لابنه إسماعيل لا إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ثم ينهي قصيدته قائلا :
وعبدك الصوري يا مولى الورى * كم ليلة حرم عينيه الكرى فجد له بالعفو والغفران * يا مالك المنّة والإحسان وصلي يا رب على المختار * محمد المخصوص بالأنوار وآله الأطهار سادات الورى * من نسل مولانا الإمام حيدرا صلي عليه ربنا وسلّما * ما غربت شمس وليل أظلما « 2 »
هامش
( 1 ) والصحيح : فوال . ( 2 ) القصيدة الصورية : ص 57 - 78 .