تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الشعر وأبدع فيه ، ذكره مؤرخ صور غيث الأرمنازي فقال : « محمد بن علي بن محمد بن جناب أبو عبد اللّه المعروف بابن الدرزي ، شاعر له شعر كثير في عدّة فنون ، قد دوّن وكتب لي بخطه منه كثيرا وقرأت منه عليه ، ولم يكن لقوله بأس ، فمما أنشدنيه لنفسه :
يا طيف مالكة الفؤاد * كيف اهتديت بغير هاد ؟ جبت البلاد تعسفا * وقصدتني دون العباد يا ظبية ترعى قلوب * الناس لا جنبات واد أرسلت طيفك عامدا * ليذود عن عيني رقاد هيهات ما زرتم فلا * بالكفر زاركم فؤاد نادوا الرحيل وإنّما * بالموت ناداني المنادي فجعلت ألثم عيسهم * وأضم أجياد الجياد طعنوا فقلبي طاعن * وسواد عيني في السّواد زاد إذا علموا به * أغناهم عن كلّ زاد قلبي ينوب عن الزناد * ومقلتاي عن المزاد يا ربعها المهجور هل * لزمان وصلك من معاد فوقفت فيه وعبرتي * تردي الثرى والقلب صاد
وهي أطول من هذا . قال غيث : وأنشدني محمد بن علي لنفسه :
صبّ جفاه حبيبه * وحلاله تعذيبه فالنار تضرم في الجوا * نح والسقام يذيبه حتّى بكاه لما دها * ه بعيده وقريبه وتآمروا في طبّه * كيما يخف لهيبه