وأجزناه بالذي هو تصنيف لدينا بالرقم والتعليق
من نثار ، ونظم شعر لطيف * وقصيد وكلّ فنّ أنيق
وأجزنا بنيه أيضا ، وأولا * د أخيه من غير ما تعويق
بالذي قد أجزته عن شيوخي * ثم عنّي بالمثل والتطبيق
وأنا العبد للغنيّ ومن نا * بلس نسبي ، وذاك فريقي
منح اللّه من أجزت كمالا * وحماهم من كلّ كرب وضيق
ما سرى الركب مدلجا في الفيافي * وتغنّت حداة وادي العقيق
[ إجازة الشيخ يحيى الدجاني ]
ثم حضر عندنا الإمام الصّالح والكامل الفالح الشيخ يحيى الدّجاني الداودي المذكور فيما سبق من الكلام ، في هذا المقام ، وعرض علينا إجازات له من مشايخه الكرام ، وطلب منّا الكتابة له على ذلك ، والإجازة منّا على حسب ما يقتضيه الحال في هذه الأيام ، فكتبنا على إجازة والده له ، حيث قلنا من النظام :
/ بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهو الفتّاح العليم :
شرّف اللّه ناظري بالدّجاني * حيث شاهدت ما له من بيان
وتبرّكت بالإجازة منه * لابنه الصّالح القريب الداني
هو يحيى لأنّه صار يحيا * بالتقى والكمال والإيقان
ولد فاضل حوى من أبيه * شرفا زائدا على الأقران
وحباه منه بعزّ طريق * مستقيم إلى ديار الجنان
وأجزناه نحن أيضا بأمر * عندنا من شيوخنا الأعيان
سادة قادريّة وكبار * نقشبنديّة أولي إذعان
وكذا كلّ ما لنا من نثار * ونظام من سائر الأوزان
زاده اللّه في الأنام كمالا * وحماه من الأسى كلّ آن
وأنا العبد للغنيّ وأصلي * من دمشق خصصت بالقرآن
من إلهي به أجيز وأروي * عن شيوخي أئمة الإتقان