[ قصيدة الشيخ العلمي ]
يا صخرة اللّه أعلى اللّه مثواكي * وبالبها والرضا والنّور حلّاكي
يا صخرة رفعت من غير أعمدة * طوبى لمن في الورى يحظى برؤياكي
يا صخرة قد علت قدرا ومنزلة * أرواح أهل التقى تنمو بمثواكي
/ يا بقعة من جنان الخلد قد برزت * بكلّ خير به مولاك أولاكي
يا بقعة بالبها والنّور قد ملئت * ولم يزل دائما ذو الفضل يغشاكي
وبارك اللّه فيكي للأنام ومن * فوق الأراضي بحق اللّه رقّاكي
وكم فضائل أولاك الإله بها * وكم من اسم به سمّاك مولاكي
لكي محبّون في الآفاق أجمعها * وكلّهم قد حبوا حقّا بحسناكي
بشرى لمن زاركي بشرى لساكنكي * ذاك الذي برضاء اللّه وافاكي
وجنّة الخلد تشتاق اللقاء لكي * وسائر الخلق تأتيكي وتهواكي
طوبى لأهل التّقى حقا بأجمعهم * ما كملوا قطّ إلّا في محيّاكي
وسائر الأنبيا فيكي لقد جمعوا * في ليلة سرّها الإسرا بلقياكي
وأسعد الناس خير الخلق قاطبة * صلّى بهم قاصدا بالوجه تلقاكي
وجاءه الوحي من رب العباد بما * قد صحّ واسأل ، بذا أولاك مولاكي
وضاعف اللّه فيك الخير أجمعه * وخصّكي بالبها حقا وأرضاكي
بما أنالك من عزّ ومن شرف * ومن سرور سما قدرا بعلياكي
ويجمع اللّه فيك الخلق قاطبة * كذا استماع النّدا من فوق صخراكي
والمصطفى المجتبى قد زادكي شرفا * لمّا سرى للعلا من فوق أعلاكي
صلّى عليه إله العرش سيّدنا * مسلّما بسلام عاطر زاكي
والآل والصحب والأتباع أجمعهم * ومن تملّى بمحلاكي ومعناكي
والعاجز العلمي يرجو الدعاء له * من سامعيها بصخراكي وأقصاكي
وقد وجدنا في صدر المغارة التي تحت الصّخرة قبالة وجه الذي ينزل من الدرج على جانبه اليمين مصطبة متّصلة بحائطها الشرقي لها عمود متّصل بالصخرة ، يقال إنّ هناك مقام الخضر عليه السّلام .