لا تهد أترجّة فإنّي * رأيت مقلوبها « هجرت »
ما ورد في القصب
أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعيّ يقول : ثلاثة أشياء دواء للداء الذي لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن يداووه :
العنب ولبن اللقاح ، وقصب السكّر ؛ ولولا قصب السكر ما أقمت بمصر .
بعضهم :
تحكيه سمر القنا ولكن * تراه في جسمه طلاوه
وكلّما زدته عذابا * زادك من ريقه حلاوه
في الكمّثرى
بعضهم :
هيّا بكمثراية لونها * لون محبّ زائد الصّفره
تشبه نهد البنت إن قعدت * وهي لها إن قلبت سرّه
في الخوخ
بعضهم :
كأنّما الخوخ في دوحه * وقد بدا أحمره العندمي « 1 »
بنادق من ذهب أصفر * قد خضّبت أنصافها بالدم
ما ورد في التين
أخرج ابن السنّي والديلميّ في مسند الفردوس ، عن أبي ذرّ ، قال : أهدي إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم طبق من تين ، فقال لأصحابه : « كلوا ، فلو قلت إنّ فاكهة نزلت من الجنّة بلا عجم لقلت هي التين ، وإنّه يذهب بالبواسير ، وينفع من النّقرس » .
كشاجم :
أهلا بتين جاءنا * منضّدا على طبق
هامش
( 1 ) العندم : خشب نبات يصبغ به ، ويقال له أيضا دم الأخوين أو البقّم .