ونحن ندخل الجنة حقا ،
ندخل الجنة حقا .
ومنه قولهنّ :
جبرائيليه « 1 » ميكائيليه * كلّ سبا ملكا الجنّه
ومعناه :
جبرائيل وميكائيل ،
كلّ حسنة يملك بها الإنسان « 2 » الجنّة .
ومن قولهنّ :
للّه قويا « 3 » للّه * شهر رمضان أللّه اندوا « 4 »
كالفارنبيه
ومعناه :
للّه ، يا إماء « 5 » اللّه ،
شهر رمضان دواء اللّه ،
فافرحوا به .
ومثل هذا كثير ، لو تتبّعناه لخرجنا إلى الإسهاب ، وجلبنا الملل لأولى الألباب . وفيما ذكرناه كفاية . لكن من حيث أنّنا تكلّمنا في التّزويج ، وما ( 225 ) يتعلّق به ، عنّ لنا أنّنا نذكر نبذة في حجّاب النساء ، وهم المسمّون في مصر بالطّواشيّة ، وبأغوات الحريم ؛ وبالتركية : قزلر أغالر ، لأنهم أمناء على الحريم ، ونقول :
هامش
( 1 ) في الأصل : جبيراييله .
( 2 ) في الأصل : للانسان .
( 3 ) قويا : بنات ، أماء .
( 4 ) اندوا : أن : علامة أضافة ، دوا : دواء .
( 5 ) كذا بضم الهمزة .