ومن ذلك ما وقع أن تلميذ الشيخ دفع اللّه ، حضر حلقة ذكر تلاميذ الشيخ يعقوب ، وبين تلاميذ الشّيخين معاندة ، فلما حمى الذّكر ، أراد أحد تلاميذ الشيخ يعقوب أن ينكّت على تلميذ الشيخ دفع ( 223 ) اللّه ، فقال :
الما عندو شيخا فراجابا « 1 » * لا يدخل درقة ونشّابا « 2 »
الما عندو شيخ مهيوب * لا يدخل حلقة يعقوب « 3 »
فسمع تلميذ الشيخ دفع اللّه ، وعلم أنّه عناه بذلك ، فقال :
ندخل وينمرق « 4 » متعافى * بالنّيّة والعمل الصافي « 5 »
دفع اللّه فوقى طوّاف « 6 »
نادرة :
حضرت امرأة في حلقة ذكر ، وأنشدت :
نصفىّ لكم مريسة دوانى
هامش
( 1 ) ألما عندو : الذي ليس عنده ، فراجابا : مبارك يحمى أتباعه .
( 2 ) لا يدخل درقه ونشابا : لا يعرض نفسه للمخاطر .
( 3 ) المعنى : من لم يكن تابعا لشيخ مبارك مهيب يستطيع حماية أتباعه فلا يعرض نفسه للأخطار بالدخول في حلقة شيخنا يعقوبVoyage , p . 247 , 434.
( 4 ) نمرق : نخرج .
( 5 ) بهذا الضبط في الأصل .
( 6 ) المعنى : نحن ندخل حلقة ذكر الشيخ يعقوب ونخرج منها سالمين . وذلك بفضل سلامة نيتنا وأعمالنا الصالحة وبفضل رعاية شيخنا دفع اللّه .Cf . Voyage au Darfour , p . 247 , 435 .