18 - إلى سلمة ؛ مكان للتزود بالماء .
19 - إلى قلعة الزلام .
20 - إلى الإسطبل ، أو إن شئت فقل : إسطبل عنتر ؛ الماء لا يتوفر هنا إلا من الثقوب القليلة التي يجرى حفرها في رمل الوادي .
21 - إلى قلعة الوجه ، حيث يوجد الماء الجيد ؛ تتوقف القافلة في هذه المحطة لقضاء الليل ، على أن تستأنف مسيرها في مساء اليوم التالي .
23 - إلى عكرة ؛ وهذه مسيرة طويلة جدا ، ويصلون عكرة في المساء ، والماء هنا في عكرة من النوع نفّاذ الرائحة ، وتتوقف القافلة هنا مدة ساعة .
24 - إلى الحورة ، ويسميها الناس أيضا دار العشرين ؛ لأنها تعد المحطة العشرين بدءا من القاهرة . والحنك توجد فيما بين عكرة والحورة ؛ والحنك عبارة عن واد خال من الماء . الحورة عبارة عن أشجار كثيرة ، وكذلك عشب الأراك ، الذي يستخدمه الحجاج في عمل المساويك ، والماء هنا من النوع السيئ ، ونوعيته غير جيدة بالمرة .
25 - إلى النبت .
26 - إلى الخضيرة ، حيث تتوقف القافلة مدة ساعة واحدة في الصباح ، وتواصل المسير بقية النهار ، والليل كله ، ثم اليوم التالي إلى حين دخول فترة المساء .
27 - إلى ينبع النخل ، حيث تقضى القافلة الليل ، ثم تستأنف المسير بعد ذلك .
29 - إلى بدر : تبقى القافلة في بدر فترة النهار والليل ، ثم تستأنف المسير في ساعة مبكرة من الصباح التالي ، لتصل إلى القاع في فترة العصر ، وتتوقف إلى دخول فترة المساء ، ثم تستأنف المسير بعد ذلك .
31 - إلى رابغ .
ترحال في الجزيرة العربية — صفحة 258
مساهمون: جان لوئيس بوركهارت
ص٢٥٨