النصف من « بيشاك » ، وهذا أقرب لأنّ بيشاك وقت زيادة الماء ، وفي الأمر مشابه من خشبة « جرجان » التي تبرز وقت مدّ الماء في عينه ، وذكر « جيبشرم « 1 » » أيضا أن في حدود « سوات » بجبال ناحية « كيري » واديا هي مجتمع ثلاثة وخمسين نهرا هناك ، ويسمّى « ترنجاي » ، يبيضّ ماؤه في هذين اليومين فينسبون ذلك إلى اغتسال « مهاديو » فيه ؛ واليوم الأوّل من « كارتك » وهو يوم الاجتماع في برج الميزان يسمّى « دنبالي « 2 » » ، يغتسلون فيه ويأخذون الزينة ويتهادون بأوراق التنبول وبالفوفل ويركبون إلى الديوهرات للتصدّق ويتلاعبون فرحين إلى نصف النهار ، وفي ليلته يكثرون من إيقاد المصابيح في كلّ موضع حتى يستنير الهواء ، وسببه أنّ « لكشمي » زوجة « باسديو » تخلّى عن « بل بن بيروجن « 3 » » الملك المحبوس في الأرض السابعة كلّ سنة في هذا اليوم وتخرجه إلى الدنيا ، فيسمّى « بل راج » أي إمارة بل ويزعمون أنّه كان في « كرتاجوك » زمان الخير فنحن نفرح لأنّ يومنا مشابه لذلك الزمان ، وفي هذا الشهر إذا انقضى الاستقبال أقاموا الضيافات وزيّنوا النساء طول أيّام نصفه الأسود ، واليوم الثالث من « منكهر » يسمّى « كوان باتريج » وهو عيد للنساء باسم « كور » ، أيضا يجتمعن في بيوت ذوات النعم منهنّ ويجمعن من أصنام كور الفضّيّة على كرسيّ ويعطّرنها ويتلاعبن طول الليل ويتصدّقن بالغداة ، ويوم الاستقبال فيه أيضا عيد للنساء ، وأمّا شهر « پوش » فإنّهم يكثرون في أكثر أيّامه من « پوهول » وهو طعام حلو يتّخذونه ، واليوم الثامن من نصفه الأبيض يسمّى « اشتك » يجمعون البراهمة على أطعمة متّخذة من « باست » وهو السرمق ويبرّونهم ، واليوم الثامن من نصفه الأسود يسمّى « ساكارتم » يأكلون فيه السلجم ، واليوم الثالث من « ماك » يسمّى « ما « 4 » « 4 »
هامش
( 1 ) من ش ، وفي ز : جبيشرم .
( 2 ) كذا في ز وش .
( 3 ) من ز ، وفي ش : نيروجن .
( 4 ) بياض في ش .