عنده ويقرّبن الطيب ولا يأكلن شيئا ويتلاعبن بالأرجوحة ، ثمّ يتصدّقن في غده ويأكلن ، وفي العاشر من « بيشاك » يبرز من البراهمة من استحضره ملوكهم إلى الصحارى ويوقدون النيران العظيمة للقرابين خمسة أيّام إلى الاستقبال ، ويكون ايقادهم إيّاها في ستّة عشر موضعا كلّ أربعة منها على حدة ، يتولّى القربان فيها « برهمن » ليكونوا أربعة بعدد « بيذ » ، ثمّ يرجعون في اليوم السادس عشر ، وفي هذا الشهر يكون الاستواء الربيعيّ ويسمّى « بسنت » ، فيستخرجونه بحسابهم ويعيّدونه ويضيفون البراهمة ، واليوم الأوّل من « جيرت » وهو يوم الاجتماع يعيّدونه ويطرحون باكورة الزروع في الماء على وجه التبرّك ، واستقباله عيد للنساء يسمّى « روب بنجه » وأيّام شهر « آشار » كلّها للصدقة ، ويسمّى « آهاري » ، وفيه تجدّد الأواني ، وفي استقبال « شرابن » تقام الضيافات للبراهمة ، وفي اليوم الثامن من « أشوجج » والقمر في منزل « مول » التاسع عشر من المنازل مبدأ مصّ قصب السكّر ، وهو عيد باسم « مهانفمي » أخت « باسديو » يقرّبون باكور كلّ شيء من قصب السكّر وغيره إلى صنمها المسمّى « بهكبت « 1 » » ، ويكثرون الصدقات عنده ويقتلون الجدايا ، ومن لا يملك شيئا يقوم عنده ولا يجلس وربّما يقتل من لقي ، وفي الخامس عشر والقمر في « ريوتي » آخر المنازل عيد « بهاي » يتصارعون فيه ويتلاعبون بالحيوانات ، وهو باسم « باسديو » لمّا استدعاه خاله « كنس » للمصارعة ، وفي السادس عشر عيد يتصدّق فيه على البراهمة ، وفي الثالث والعشرين عيد « آشوك » ويقال له أيضا « آهوي » يكون القمر فيه في منزل « پرنربس » سابعها ، وهو للفرح والصراع ، وفي شهر « بهادرپت » إذا نزل القمر « مك » عاشر المنازل عيّدوه وسمّوه « بتربكش « 2 » » أي نصف الشهر الذي للآباء لأنّ نزول القمر هذا المنزل يكون بقرب الاجتماع ، فيتصدّقون باسم الآباء خمسة
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : بهكنت .
( 2 ) من ز ، وفي ش : يترنكش .